دراسة: 33% من الأشخاص مستعدون لترك وظيفتهم من أجل فرصة عمل 4 أيام أسبوعيا

ex

يكتسب نمط العمل لمدة 4 أيام في الأسبوع المزيد من الزخم، مع استعداد المزيد من الموظفين لترك وظيفتهم للحصول على فرصة عمل تتيح تلك الإمكانية.
وبحسب مسح لموقع Monster العالمي للتوظيف، فإن الأغلبية أو 61% من الموظفين صرحوا بأنهم يفضلون العمل 4 أيام أسبوعياً مقارنة بالعمل لمدة 5 أيام.
فيما أعرب 33% عن استعدادهم لترك وظيفتهم من أجل الحصول على فرصة عمل 4 أيام أسبوعياً.
وشمل المسح الذي أجري في مارس 868 موظفاً.
وقالت فيكي ساليمي الخبيرة المهنية لدى Monster إن نتيجة المسح أظهرت تحولاً في إعادة نظر الموظفين في كيفية إعطاء الأولوية لوقتهم.
وأشارت إلى أنه في الوقت الذي تعلن في عدد كبير من شركات القطاع التكنولوجي والمالي عن عمليات إقالة كبيرة، فإن العديد من الموظفين لا يزالوا يشعرون بالتمكين في توقع المزيد من المرونة في العمل.
وشدد المسح على أن نصف الأشخاص الذين تم استطلاع آرائهم سيكونون أكثر إنتاجية في حالة العمل في نظام يتضمن أسابيع قصيرة.
فيما أشار 10% من الأشخاص إلى استعدادهم لتحمل خفض في الراتب من أجل الحصول على تلك الميزة.
ولطالما كان يتم النظر إلى نظام العمل وفقاً لأربعة أيام في الأسبوع على أنه مسألة صعبة المنال، لكنها آخذة في الانتشار مؤخراً مع تنفيذ المزيد من التجارب التي تتيح تلك الميزة.
ويتنوع نمط العمل وفقاً لنظام الأسبوع القصير، إذ أن بعض الشركات تتيح العمل 4 أيام في الأسبوع على أن يصل طول يوم العمل إلى 10 ساعات.
بينما تخفض شركات أخرى عدد ساعات أسبوع العمل إلى 32 ساعة في الأسبوع.
هذا وأعرب 56% من المشاركين في المسح الذي نفذته Monster عن استعداهم للعمل وفقاً لساعات دوام أطول من أجل الحصول على عطلة نهاية أسبوع مدتها ثلاثة أيام.